|
مقدمة:
1.تعيش الاقلية العربية المسلمة في الداخل الفلسطيني وتشكل 76% من مجموع السكان
العرب في البلاد البالغ عددهم 1.100.000:( نصارى 14%،دروز 10%) ويتواجد المسلمون في
الجليل والمثلث والنقب وفقاً للتقسيم التالي:
|
المنطقة |
النسبة |
العدد |
|
الجليل |
46% |
506.000 |
|
المثلث |
20% |
220.000 |
|
النقب |
10% |
110.000 |
|
المجموع |
76% |
836.000 |
2.يشكل القطاع السكاني من الفئة العمرية 0-22 سنة،52% من مجموع السكان العام
للأقلية العربية بينما تشكل الفئة العربية من 5-19 سنة 35% من مجموع السكان أي 293
ألف طالب وطالبة.وهذه الفئة العمرية تعتبر العمود الفقري للأقلية العربية المسلمة
وواجهتها المستقبلية فضلاً عن تحديد مستقبلها ووجهتها.لذلك عمدت السلطات
الاسرائيلية منذ اللحظات الاولى لقيام الدولة العبرية على تحديد معالم وسياسات
التعامل مع هذا القطاع العُمري ،وقد تميزت هذه السياسة بـ:
1. عدمية الاهداف من وراء العملية التربوية والتعليمية.
2. أيجاد شخصية مشوهة .
3. عدم وجود قبله استراتيجية للمسار التعليمي .
4. تخفيض مستمر لسقف التطلعات العلمية والتربوية لدى الطالب العربي المسلم .
5. الدفع المستمر نحو خلق شخصية شيزفرونية(انفصام الشخصية) التفكير والتصور .
6. الربط العضوي بالآلة العسكرية والخضوع المستمر لها .
7.التشويه اللغوي والتفكيري والإبداعي لدى الطلاب العرب عموماً.
ورافق هذه السياسات جملة من العمليات والممارسات السلطوية التي صبت في الاهداف
السابقة مثل:
1. أن يكون مدراء المدارس من التابعين للسلطة فكراً وممارسة أو على الأقل أن يكون
مرضيا عنه.
2.عدم تطوير البنية التعليمية عضوياً مثل بناء مدارس عصرية تتناسب والقفزة العلمية
والتربوية،أو التغيير المستمر في مناهج التعليم لخلق حالة من الفوضى الدائمة في
تركيبة الهوية والعقلية التفكيرية والإبداعية لدى الطلاب.
3.تقويض أركان الحياة المعيشية العامة للسكان(الآباء) وانشغالهم في هموم المعاش
وتشجيع ظاهرة التسرب .
4.فتح أبواب الفضائيات على مصراعيه للتأثير في المجتمع وما ينسحب عليه من تأثير على
القطاع الشبابي والطلابي..
3- في ظل الانفتاح الإعلامي العام وعصر الفضائيات والقرية الكونية وفي ظل العدمية
التربوية فان أبناء المسلمين في الداخل الفلسطيني،يتعرضون لحملة شرسة تهدف الى
سلخهم عن هويتهم الدينية والقومية،وهذا الانسلاخ تتجلى معالمه في إطار مجموعة من
السلوكيات الصادرة عن الأبناء...وقد تكون هذه السلوكيات عفويه/نفسيه صادرة بسبب
البيئة المحيطة بهذا الشاب والتي تدفعه بقوة نحو أن يكون جزءاً لا يتجزأ من الفوضى
العارمة التي تعصف بجنبات هذا القطاع كمؤثر من المؤثرات الحاصلة من العولمة الراهنة
أو السياسة المتبنية لهذه العولمة.
ولما كان الشباب عموماً والقطاع الذي نحن بصدده يحدد مستقبل المجتمع الذي ينتمي
إليه ،ولما كانت السلطات الاسرائيلية تنظر الى هذا الجيل بخطورة بالغة،فمن المنطقي
والضروري الاهتمام بهذا الجيل الذي بدأت تتجلى فيه القيم التالية المكتسبة:
على المستوى الشخصي:
1. أزمة اللباس والشكل والسعي الدائم لتقليد شخصيات غربية أو عربية مشهورة من
ممثلين وممثلات أو مغنيين ومغنيات سواء كان ذلك في اللباس أو الشراب والطعام .
2. تعاطي السموم،اذ تشير الدراسات الإحصائية الصادرة للعام 2000،أن 11% من مجموع
الطلاب العرب عموماً و(6.7%) من الطلاب المسلمين جربوا ولو لمرة واحدة السموم
والمخدرات خاصة حبوب الاكستازي أو الحشيش والمريحوانا.
3. الانحراف الأخلاقي عند البعض من حيث السلوك في الشارع والحفاظ على الملك العام .
على المستوى العام:
1. يشهد الشارع الشبابي-الطلابي في الداخل الفلسطيني حالة من التناقض تُنذر بمواجهة
قاسية – فمن جهة هناك شباب ( وخاصة المسلمين)تتجه نحو العلمنة في حياتها وسلوكها
تقابل من يتجه نحو التدين والتشديد-وهذه الفجوة الآخذة بالاتساع تُنذر بخلق هوة في
المجتمع وتشقق، كما هو الحال في المجتمع اليهودي.
من هن فان مستقبل الأقلية العربية المسلمة مُناط بالاهتمام بهذا القطاع وإخراجهم من
أزمتهم التي يعيشونها ووضع السبل الكافية لعلاجهم أو تدريبهم والدفع المستمر
بهم/معهم في إطار فهم واع لمنطوق الاستعداد والتقدم الحضاري والامساك بلحظات قد لا
تعود أبدا.
أهداف المشروع:
1. يهدف هذا المشروع للاهتمام بجيل الناشئة من أبناء المسلمين وتعبيدهم لرب
العالمين،والأخذ بهم نحو الأمام مع الحفاظ قدر المستطاع على إبعادهم عن الحرام
وشبهاته أو ما يوصل إليه...
2.كتساب الخبرات في التعامل مع الظواهر الشاذة في مجتمعنا الإسلامي وما يحيط به من
بيئة مغايرة.
3. يهدف المشروع الى إنشاء شبكة من العلاقات الدعوية بين الدعاة والقطاع الشبابي
المرصود في هذا المشروع والخروج بهم نحو حالة من الاسلامية الذاتية والجمعية .
4. يهدف المشروع الى تعميق القيم الاسلامية في نفوس الطلاب والشباب ذكراناً وإناثاً
.
5. تعميق قيم الخير والعطاء في مجتمعنا الاسلامي ودفع القطاع المرصود نحو أن يكون
قطاعاً خلاقاً يسعى لمساعدة المجتمع والسعي فيه الى الامام .
6. تعميق قيم صناعة الحياة لدى الشباب والفتيات .
7. حفظ الهوية الدينية والقومية .
جمهور المشروع:
جمهور الهدف في مشروعنا هو الناشئة من جيل 10 سنوات وحتى جيل 19 سنة وهو جيل طلابي
في معظمه .
تفاصيل المشروع:
نظراً لأهمية التعامل مع القطاع المذكور،والممثل لجمهور الهدف في مشروعنا فان
التعامل مع هذا الجيل لا بد أن يراعي الظروف الموضوعية والتربوية والعُرفية التي
يعيشها هذا القطاع،فالوضعية النفسية والسلوكية وكيفية التفكير والتعاطي مع الأحداث
وموقفهم مما يحيط بهم محلياً وإقليمياً ودولياً يمثل رافعة أساس في كيفية التعامل.
من هنا ولتحقيق أهدافنا فان المشروع سيستعمل الآليات التالية:
1.استطلاعات رأي على القطاع المذكور تتناول مختلف الأوضاع وبالذات الحالتين الدينية
والاجتماعية- العلمية .
2.الإعلام واستثمار كافة الجوانب المتعلقة في هذا الباب، مثل:1- الصحافة،2-النشرات
،3- المطويات، 4- الراديو(الإذاعة)،5-الفضائيات،6-:البيانات والتصريحات...
3.ثقافياً وتربوياً:1-المسرح،2-النشيد،3- القصة،4- القصيدة،5-الجداريات،6- مسابقة
المعلومات، 7-الرحلات والجولات في القرى المهجرة،8-الارتباط في المسجد
الأقصى،9-الندوات،10-المحاضرات،11-لقاءات بين الأباء والأبناء ،12-إصدار مجلة تحت
اسم أباء وابناء،13-لقاءات مدرسية ،14-تربية المشاهدة،15-التربية الجنسية (محاضرات
وندوات)،16-فيلم وثائقي.
4.التربية الدعوية والمسجدية:1- لقاءات مسجدية (يوم الطالب المسجدي)،2-حلقات الذكر
التعليمية ، 3- محاضرات تعبوية دعوية تربوية،4-حملات دعوية لبيوت الطلاب
والطالبات-حملة أطرق الباب-، 5-الحقيبة الدعوية للطالب وتشمل
كاسيت،كتيب،مفكرة...،6- يوميات الطالب وتشمل تبويب إسلامي ودعوي،7-كاسيت إسلامي
مبني على استطلاع الرأي وخبرات أهل الاختصاص،8- استثمار المناسبات وربطها بالمشروع
،9-شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك.
مدة المشروع:
سيستمر هذا المشروع عاماً كاملاً وقد يزيد الى اكثر من ذلك حسب الحاجة لتنفيذ
المخطط العام للمشروع .
للمشاركة في المشروع
حمل الملف |